الرئيسية / مقالات / إئتلاف العراق يجسد ارادة الناخبين
إئتلاف العراق يجسد ارادة الناخبين

إئتلاف العراق يجسد ارادة الناخبين

إئتلاف العراق يجسد ارادة الناخبين

بشار احمد

لماذا يجسد إئتلاف العراق إرادة الناخبين ؟ ونزيد على ذلك كيف يترجم هذا الوليد الذي انطلق من فضاء ومشاغل ناخبيه ؟ وهذا الوصف  ينطبق على الواقع المعاش، وقبل ان نجيب نعود الى السنوات الماضية التي اخفق فيها سياسيون تصدروا المشهد بعد فوزهم بالانتخابات في تلبية حاجات ناخبيهم ولم يرتقوا الى مستوى المسؤولية الامر الذي ادى الى تعطيل البرلمان وشلل فعالياته ما وضعه في حال السكون من دون ان يجسد ارادة الناخبين، من هنا فأن إئتلاف العراق واستنادا الى برنامجه الانتخابي وضع على رأس اولوياته ان يكون رقم مهم في المعادلة السياسية ليس لانه فعلا سيكون كذلك وانما الظروف التي يعيشها العراق وتداعياتها على مجمل الاوضاع تضعه في صدارة اهتمامات الرأي العام كمحفز للتغيير المطلوب الذي يتطلع العراقيون الى تحقيقه بعد الاخفاقات التي رافقت اداء البرلمان ودوره في عملية الاصلاح واشتراطات التغيير المطلوب تستجوب ان يكون اللاعب في هذه العملية يمتلك رؤية وخارطة طريق تؤدي الى عملية التغيير وهذا ما يسعى الى تحقيقه إئتلاف العراق متسلحا ببرنامج ورؤية ستعود بالنفع  على عملية الاصلاح الشاملة

وعندما نشير الى الاصلاح الشامل فأن إئتلاف العراق ببرنامجه الذي وضع الاصلاح الاقتصادي وعملية البناء والاعمار في اولى مهاماته بتقديرنا هو من سيضع العراق على اعتاب مرحلة جديدة عنوانها الانطلاق في رحاب توظيف ثروة العراق لاعادة البناء على وفق حاجات العراقيين في التطوير والتجديد.

وعندما نتفحص اسماء مرشحي إئتلاف العراق نستطيع القول  انهم نخبة من سياسيين وخبراء اقتصاد ورجال اعمال واكاديميين وتكنوقراط وهذه التشكيلة المتنوعة المستندة الى برنامج عمل طموح هي من ستقود الى التغيير الشامل، لقد سئم العراقييون الشعارات والوعود التي تبخرت بعد فوز من اطلقها في الانتخابات الماضية وسرعان من انكشف لجمهور الناخبين ان رهانهم كان في غير محله والنتيجة وطبقا للتجربة المعاشة هي مزيدا من الاخفاقات والتراجع من دون ان يتحقق اي من الوعود التي كان يأمل الناخبون ان تجد طريقها للتنفيذ.

ان التحديات الامنية والسياسية التي وضعت العراق على مفترق طرق وسبل مواجهتها بأرادة وطنية عابرة للتخندق الطائفي ينبغي مواجهتها بأصطفاف وطني جامع يستند الى معايير المواطنة وقوانينها التي لاتستثني احد  بتقديرنا هي من ينقذ العراق من محنته ويوصله الى بر الامان مثلما يسعى الى تحقيق ذلك إئتلاف العراق الذي وضع في صدارة برنامجه واهتماماته العمل على تجسيد وحدة العراق بكل معانيها في اطار رؤيته للحشد الوطني العابر للطائفية الى رحاب دولة المواطنة والمؤسسات والقانون.

من هذا الاحساس والشعور بالمسؤولية والحاجة الى ادوات للتغيير للوصول الى رحاب دولة المواطنة والقانون تم اختيار مرشحي إئتلاف العراق ليكونوا في صدارة عملية التغيير والاصلاح السياسيي والاقتصادي في المرحلة المقبلة ، انهم مرشحون وضعوا مصلحة العراق وسعادة ابناءه والحفاظ على ثروته في سعيهم لتضميد جراح العراق بمشاركة الجميع، وهكذا مرشحين من جميع الاختصاصات هو من يحتاج اليهم العراق ويبحث عنهم الناخبين ليكونوا ادوات فاعلة في عملية الاصلاح الشاملة التي تخرج العراق من الخانق الذي يقف في مفترقه.

4 تعليقات

  1. موقع جميل وعاشت الايادي وانشاء الله نتئمل بيكم الخير تحياتي الى كل مرشحين القائمه ائتلاف العراق

  2. صوتك أمانة
    يجمع المراقبون لمسار الاحداث في العراق واتجاهاتها على جميع الصعد أن الاستحقاق الانتخابي المقرر نهاية شهر نيسان القادم سيكون محطة مهمة في تأريخ العراق ويؤسس لمرحلة جديدة قد تقرب العراقيين من حال الاستقرار وهذا المنحى في مسار نتائج الانتخابات المقبلة لن يتحقق ويصل إلى غاياته ما لم يصاحبه وعي جمعي في اهمية المشاركة بالانتخابات واختيار المرشحين الاكفاء وغير الملوثين والملونيين والفاسدين…

  3. احنا دائما معكم دائما لطريق الخير وكسب المحبه من الناس والاتعامل معهم بمصداقيه تامه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى