الرئيسية / أخبار / استنكار كردي لقتل الإعلامي محمد بديوي
استنكار كردي لقتل الإعلامي محمد بديوي

استنكار كردي لقتل الإعلامي محمد بديوي

لاقت عملية استهداف الشهيد الصحافي محمد بديوي ، استنكار وادانة العديد من الجهات السياسية والمنظمات العالمية، التي ابدت تخوفها من استمرار عمليات التضييق على الحريات الاعلامية والصحافية.

على الرغم من النصوص الدستورية التي اتاحت حرية التعبير، وهو عكس ما يحصل في الساحة العراقية، التي شهدت مؤخرا منع قناة «العراقية» من تغطية انشطة البرلمان بقرار فردي من قبل رئيس مجلس النواب، لتأتي بعد ذلك عملية استهداف الزميل بديوي، التي اعتبرها العديد من المراقبين بمثابة «سابقة خطيرة» لا سيما ان الجاني رجل امن.وفي الحين الذي عبرت خلاله عقيلة الرئيس طالباني، هيرو ابراهيم احمد، عن بالغ حزنها واسفها للواقعة التي راح ضحيتها الشهيد بديوي، طالب نائب رئيس الوزراء الدكتور روز نوري شاويس باجراء تحقيق عاجل وعادل وشفاف بقضية مقتل الاعلامي والاستاذ الجامعي محمد بديوي، مشددا على ضرورة ان تأخذ العدالة والقانون مجراهما الطبيعي وينال الجاني عقابه العادل.وتزامن شجب القيادات السياسية لعملية استهداف بديوي، مع استنكار الاتحاد العام للصحفيين العرب، الذي ابدى اسفه على الحادثة وطالب جميع المؤسسات الإعلامية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بإدانتها.وتأتي حادثة بديوي، بشكل منسجم مع سياسة قمع الحريات الصحافية التي مازال يتعرض لها العديد من الوسائل الاعلامية في العراق، والتي كان اخرها منع قناة “العراقية” من ممارسة دورها الطبيعي في تغطية اعمال وانشطة البرلمان، بقرار فردي من قبل رئيس المجلس اسامة النجيفي، وهو الامر الذي اعتبره العديد من السياسيين بانه جزء من سياسة “تكميم الافواه” مؤكدين ان قتل الدكتور محمد بديوي وقرار منع “العراقية” من دخول مجلس النواب تصرفات “غير قانونية”.من جهته، دان بيان لرئاسة الجمهورية، تلقت “الصباح” نسخة منه، الحادث الجلل الذي راح ضحيته الزميل بديوي، مؤكدا بالقول: “في حال وقوع الحادث تابع كبار المسؤولين في مكتب رئيس الجمهورية وكبار ضباط اللواء الرئاسي بكل حرص ومسؤولية العمل من أجل تأمين إحضار الجاني وتسليمه إلى الجهات المختصة لتأخذ العدالة مجراها في التحقيق، وهو ما تم إبلاغ القيادات السياسية والأمنية به في حينه، وقد أكدنا ذلك في أول بيان لنا، وفعلاً تم الوصول إلى الجاني من قبل قوة مشتركة من اللواء الرئاسي وقوات عمليات بغداد وهذا ما يفند كل الادعاءات التي أوحت أو صرحت علناً وبعضها ما زال يصرح بأن العمل كان يجري من أجل تهريب الجاني الذي كنا قبل سوانا حريصين على أن يتم تسليمه للقضاء”.في تلك الاثناء، اعربت عقيلة الرئيس طالباني، هيرو عن بالغ حزنها للحادث الاليم الذي اودى بحياة بديوي، مؤكدة ضرورة ان يأخذ القضاء دوره بكل استقلالية وعدالة وافساح المجال لترسيخ سيادة القانون والاقتصاص من كل المطلوبين للقانون.وقدمت هيرو، وفقا لبيان صحافي، تعازيها الخالصة الى اسرة الصحافي بديوي وذويه والعاملين في اذاعة العراق الحر والى جميع صحافيي العراق.في تلك الاثناء، طالب نائب رئيس الوزراء الدكتور روز نوري شاويس باجراء تحقيق عاجل وعادل وشفاف بقضية مقتل الاعلامي والاستاذ الجامعي محمد بديوي كي تأخذ العدالة والقانون مجراهما الطبيعي وينال الجاني عقابه.
وذكر شاويس في بيان تلقت «الصباح» نسخة منه، انه «ببالغ الحزن والاسى تلقيت نبأ الحادثة الاليمة التي أودت بحياة الدكتور محمد بديوي الشمري على يد احد الضباط من اللواء الرئاسي، ولا يسعني الا ان اتوجه بأحر التعازي الى عائلة الفقيد ومحبيه والاسرتين الصحفية والتدريسية».واستغرب سياسيون من استمرار ممارسة التضييق وتكميم الافواه للصحفيين، مؤكدين ان قتل الدكتور محمد بديوي وقرار منع «العراقية» من دخول مجلس النواب تصرفات «غير قانونية».

فقد قال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون الشيخ خالد العطية: ان «ظاهرة التجاوز على القانون استشرت في السنوات الاخيرة»، داعيا الى «تعميق سيادة القانون وبسطه على جميع المناطق ومن قبل جميع الكتل والانتماءات وهو ركن أساسي من بناء الدولة الديمقراطية التي يسود فيها القانون وتسود فيها مراعاة حقوق الانسان». واضاف العطية لـ»الصباح»، «يجب ان تتم محاسبة الجاني على وفق القانون لانه من شريحة مهمة من المجتمع العراقي»، لافتا الى ان منع قناة «العراقية» جاء بطريقة اخرى من خرق القانون».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى