الرئيسية / أخبار / مواطنون يدعون السلطات المختصة لصيانة اسطوانات الغاز
مواطنون يدعون السلطات المختصة لصيانة اسطوانات الغاز

مواطنون يدعون السلطات المختصة لصيانة اسطوانات الغاز

راى عدد من العراقيين ان اسطوانات الغاز  المستخدمة في المطابخ بدات تشكل خطرا بسبب قدمها وعدم العناية بها في اثناء النقل.

وتتعامل البيوت العراقية يوميا وباستمرار مع اسطوانات غاز الطبخ، التي اصبحت خطرا بسبب استهلاكها وافتقادها لشروط الأمان والسلامة، ما يستدعي من الجهات المختصة العمل على ادامتها باستمرار واستبدال المستهلك منها.

ام حسين، 52 عاما، فقدت احد أبنائها في حريق نجم عن تسرب “غاز القنينة”، تقول ان اسطوانات الغاز صارت تشكل خطرا كبيرا.

وحملت ام حسين الجهات المعنية مسؤولية “ضبط الاسطوانات وضمان عدم تسرب الغاز منها”.

ويستخدم العراقيون اسطوانات مصنعة في الصين ولبنان وتركيا وايران لتعويض النقص.

ويشتكى عراقيون من اقدام الباعة المتجولين رمي قناني الغاز من على ظهر السيارة، ما يتسبب باتلافها تدريجيا.

محمد رحيم، 27 عاما (بائع غاز) جوال، قال ان “الباعة الجوالين هدفهم الربح المادي بنقل اسطوانات الغاز من محطات التعبئة الى المناطق السكنية”.

ويقول محمد ان الباعة “لا يدركون خطورة ما يحملونه في سياراتهم”.

وقال “نجوت من موت محقق عندما انفجرت قنينة غاز في سيارتي، ما ادى الى انفجار بقية القناني، نتيجة تسرب الغاز في الصيف”.

واكد ان “بعد 2003 دخلت العراق اعداد كبيرة من قناني الغاز من مناشيء مختلفة، بعضها غير مطابق للمواصفات”. وراى ان هذا ما تسبب بـ”حوادث كثيرة” مشيرا الى ان هناك “قناني بلاستيكية جديدة من اجل استبدال القناني الحديدية”. واكد محمد ان عملية الاستبدال هذه “اثبتت فشلها”.

ويتسبب تسرب غاز الطبخ المستمر بتلوث البيئة والاختناق، فضلا عن خطر الحريق.

وراى علي جبار، 36 عاما، ان “قناني الغاز تشكل خطراً كبير على حياتنا لافتقادها شروط الامان والسلامة”.

ووصف “قنينة الغاز” بانها “قنبلة موقوتة في المنازل”.

وطالب المواطنين بالتاكد من سلامة “القناني قبل شرائها من الباعة المتجولين”.

ولاحظ ان “قناني الغاز التي نستعملها مر عليها ثلاثة عقود تقريبا، ما افقدها شروط الأمان، وجعلها معدة للانفجار في أي لحظة”.

والقى علي جبار “اللوم على محطات التوزيع، التي لم تضع في الحسبان حياة المواطن وما قد يتعرض له من خطر”.

لجنة النفط والطاقة البرلمانية تؤكد انها تسعى الى تنفيذ استراتيجية جديدة تضمن وصول الوقود الى البيوت بطرق سليمة توفر امانا اكثر.

وقال عضو اللجنة، النائب فرات الشرع، “نسعى لايصال الغاز الى المنازل بطرق سليمة”.

واوضح ان هناك عملا “على ان تكون تعبئة اسطوانات الغاز [بطرق] خاصة لضمان عدم التسرب والحاق الضرر بالمواطن”.

وقال ان “الاستراتيجية الوطنية للعام 2013-2030 تضمنت ايصال الوقود الى المنازل بطرق عصرية، من خلال الانابيب”.

لكنه قال ان “اذا كانت حياة المواطن العراقي مرهونة باستيراد اسطوانات غاز من مناشئ عالمية، فستكون خطواتنا بهذا الاتجاه سريعة”.

واعترف الشرع بوجود “اخلال في بعض المؤسسات تؤدي الى ازهاق أرواح”.

ومن اجل الوقاية من خطر الغاز، تنصح مديرية الدفاع المدني المواطنين بضرورة التعامل السليم مع اسطوانات الغاز وتحميلها وانزالها بطرق سليمة.

كما تنصح المديرية بوجوب توفير تهوية مناسبة في المطابخ، وضمان عدم وجود مواد تتسبب باحداث شرارة، كالاحتكاك واستعمال مفاتيح الكهرباء أو التدخين واعواد الثقاب وغيرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى