الرئيسية / أخبار / أربع دول عربية تغلق باب المصالحة مع قطر
أربع دول عربية تغلق باب المصالحة مع قطر

أربع دول عربية تغلق باب المصالحة مع قطر

قررت السعودية والإمارات والبحرين فضلا عن مصر أن تغلق تماماً أي أبواب أمام مصالحة عربية مع قطر خلال القمة العادية الـ25، التي بدأت باستضافتها الكويت امس الثلاثاء، وذلك بخفض تمثيل وفود الدول الثلاثة إلی مستوی أقل من الملك، حيث يرأس وفد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، في الوقت الذي أوفدت فيه الإمارات حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي كما رأس وفد السعودية ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز.

وافاد موقع “صوت المنامة” ان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة استبعد، أن تتم المصالحة الآن مع قطر سواء خليجياً أو عربياً خلال القمة الحالية المنعقدة في الكويت.

وعلی الرغم من أن المصالحة لم تكن بنداً مدرجاً علی جدول إعمال القمة العربية إلا أن مصدرا عربيا أكد، أن الكويت كانت ترغب في التوصل إلی اتفاق بعدم التصعيد من جانب السعودية والإمارات والبحرين ومصر وقطر ومحاولة الاتفاق المبدئي علی بدء حوار لحل الخلافات الثنائية، إلا أنه أوضح أن تقليل مستوی التمثيل سيجعل من الصعب إقامة أي حوارات في هذا الشأن، كاشفاً أن ذلك جاء بعد أن تأكدت تلك الدول من خلال الجهود التي قامت بها الكويت الفترة الماضية أن قطر لن تتنازل عن موقفها ولن تغير سياستها ونهجها تجاه القضايا العربية وخاصة مصر. وأشار المصدر إلی وجود سببين لعدم إدراج ملف المصالحة العربية علی جدول أعمال القمة الحالية، أولها أن جهود الكويت لم تؤت ثمارها في ظل موقف قطر، وثانياً أن الكويت خشيت من أن يؤدي طرح الموضوع علی جدول الأعمال إلی زيادة الخلافات والدخول في مناقشات تؤدي إلی فشل القمة العربية. ويأتي ذلك في الوقت الذي تأكد فيه حضور أمير قطر تميم بن حمد وذلك لتسليم رئاسة القمة العربية إلی الكويت، في حين سيغيب رؤساء آخرون إضافة إلی الدول الخليجية الثلاث وهم الرئيس العراقي جلال طالباني والعاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فضلاً عن بقاء مقعد سوريا خالياً بعد تجميد عضويتها ورفض بعض الدول العربية السماح لأحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض بالجلوس عليه خلال أعمال القمة العربية. ويتسق الحديث عن صعوبة إجراء مصالحة مع ما أعلنه وزير الخارجية نبيل فهمي الاحد بأنه لن تكون هناك مصالحة مع قطر خلال القمة العربية، لافتاً إلی أنه لكي تتحقق المصالحة .العربية الحقيقية يجب أن تتغير بعض السياسات، مشدداً علی أن الخلافات بين مصر وبعض الأطراف العربية لا يمكن أن تحل من خلال كلمات القادة في القمة العربية مهما كان مستوی اللقاء، داعياً إلی عدم رفع التوقعات بأن هذه الموضوعات سيتم حسمها خلال القمة.

من جهته أكد الأمين العام للجامعة العربية على ضرورة أن تخرج القمة العربية بقرارات تلبي طموحات شعوبها، وتعمل على رأب الصدع العربي، خاصة أنها تعقد تحت شعار “التضامن العربي نحو مستقبل أفضل”. ودعا العربي في كلمته أمام مؤتمر وزراء الخارجية العرب في الكويت إلى “تتبنى القمة العربية قرارا بتطبيق بنود اتفاق “جنيف-1″ الخاص بتسوية الأزمة السورية”.

وأشار إلى ضرورة أن “يتخذ مجلس الأمن قرارا بشأن هذه الأزمة. من جانبه، أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أن لا حل عسكريا للأزمة السورية”، مشددا على أن “السبيل الوحيد هو الحل السياسي عبر طاولة المفاوضات التي وصفها بالإطار الأنجع والطريق الوحيد لتسوية شاملة تنهي الصراع الدامي”.

ويعكف وزراء الخارجية العرب خلال هذا الاجتماع على إعداد مشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها 25. ومن المنتظر أن يقر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم الصيغة النهائية لمسودة قرارات القمة العربية، ومشروع إعلان الكويت، والبيان الختامي، لرفعها إلى القادة العرب. يذكر أن الاجتماعات التحضيرية للقمة والتي عقدت الجمعة على مستوى المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في الجامعة العربية، شهدت خلافا حول شغل الائتلاف السوري المعارض لمقعد سورية في الجامعة العربية. وحُسم هذا الخلاف في نهاية الاجتماع بترك مقعد سورية شاغرا، وذلك بعد معارضة العراق والجزائر ومصر لهذه الخطوة، باعتبارها مخالفة لأحكام الجامعة العربية. كما تم رفع المسألة إلى وزراء الخارجية العرب للبت فيها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى