الرئيسية / حوارات / حوار مع القيادي في ائتلاف العراق الدكتور توفيق الياسري
حوار مع القيادي في ائتلاف العراق الدكتور توفيق الياسري

حوار مع القيادي في ائتلاف العراق الدكتور توفيق الياسري

القيادي في ائتلاف العراق السيد الدكتور توفيق الياسري :

رئاسة الوزراء ليست من اهتماماتي ولن اسعى اليها ..

حاوره قاسم محمد مجيد

يحمل اللقاء مع القيادي في ائتلاف العراق السيد توفيق الياسري أهميته من خلال رؤيته للتجربة الخلاقة لائتلاف العراق .. ومساهمته الحثيثة من أجل تغير صورة المشهد السياسي الذي حمل بين طياته صراعاً سياسياً و طائفياً مقيتاً أثرت على صورة الحياة العراقية فبدت منغلقة والعيش فيها مراً وقاسياً و لأن اللقاء مع شخصية سياسية مثل السيد الياسري يتشعب كثيراً متنقلاً بين تلك الايام التي كان فيها معارضاً صلباً يحلم بعراق امن ومتآخي وجميل وبين اخفاقات سياسية احاطت بكل المشهد السياسي الحالي لكن الحلم ما زال يراوده و يناضل من اجله وفي مكتبه في مقر الامانة العامة لائتلاف العراق كان لنا هذا اللقاء :-

س1/ لو عدنا التاريخ الى الوراء وتحديداً الى العام1991.. هل كنت تتخيل ان ثمن التغيير في العراق سيكون باهضاً ؟

كنا نتوقع ان تكون الامور أفضل بدليل أن المدن في الديوانية التي كانت تحت سيطرة ادارة ناجحة للمدن والقصبات و تم تأمينها جيداً واهتممناباكمال ماخرب من البنية التحتية مثل الماء والطاقة الكهربائية كما ان الوضع الامني مستتب ورجال الانتفاضة منتشرين في كافة المناطق وكان الوضع ممتازاً ومؤمناً لممتلكات الناس بأستثناء بعض الممارسات الفردية وهذه معروفة في كل ثورات الشعوب وهي ممارسات غير مدروسة وفردية
على العموم كانت هناك رغبة صادقة لدى المنتفضين لبسط الامن وتأمين الحياة الطبيعية للمواطن وفتح الاسواق وهذا هو الذي حصل وكنا نتوقع ان ثمن التغيير باهظ وان دماء كثيرة سوف تسيل وكنا نتوقع ان تكون رد فعل النظام عنيفة وقاسية وهو ماحصل فعلا الى ان جاء التغيير في 2003

س2/ انت قيادي في ائتلاف عابر للرؤى الطائفية والمذهبية .. وفي انتخابات تحمل اوجه متعددة .. كيف تصفون لنا رؤية الائتلاف لخلفيات المشهد السياسي ؟

ج. من حيث المبدأ الائتلاف تشكل من كتل سياسية متعددة الصفة الغالبة على المرشحين هي الاستقلالية بمعنى عدم الانتماء للكتل السياسية والفئوية والمرشحين يمثلون كل خارطة العراق , قراءة المشهد السياسي اذا سارت العملية الانتخابية بشكلها الصحيح وكانت روح المنافسة الشريفة قائمة سيشهد المشهد السياسي تغيرات كثيرة و كبيرة على مستوى المرشحين وعلى مستوى البرامج الوطنية .. ائتلاف العراق ربما ينفرد بأطروحته في تبني الجانب الاقتصادي و مزاوجته مع الجانب السياسي . بمعنى خلق سياسة اقتصادية داخل مجلس النواب و وضع خطط مرحلية و ستراتيجية أقتصادية بدعم من النخبة السياسية لخلق تفاعل بين رأس المال الخاص و رأس المال الوطني وهذا يؤمن لنا الكثير من المعالجات منها تخفيف العبيء عن الاقتصاد الوطني في مجال المشاريع واحتواء البطالة وايجاد فرص عمل ومن هذا المنطلق تترتب نتائج ايجابية حيث تصب في خدمة المواطن وتأمين شيء من الاستقرار من خلال رفع القدرة الشرائية و تحسين الخدمات و تحمل عبيء كبير يخفف من العبء المطروح على كاهل الاقتصاد الوطني .. لن نعمل بمفردنا لدعم هذا المشروع بل ستكون خلية عمل رئيسية مع مثيلاتنا من الكتل السياسية التي توفق بصعود مرشحيها لمجلس النواب لتأمين الارضية الصالحة لتشريع قوانين تصب في صالح الوطن والمواطن .

س3 / انت معارض للنظام السابق هل كنت تتوقع ان تستمر الفوضى والتشظي السياسي والاجتماعي طيلة اكثر من عقد على التغير ؟

ج. اطلاقاً … لم اكن اتوقع وحينما كنا نعمل في المعارضة العراقية كنا نعمل بجدية وبأندفاع في سبيل الانتقال من مرحلة تظام فوضوي دموي الى مرحلة نظام مستقر وبناء واعمار وارتقاء بمستوى الاسرة العراقية والمواطن … وتأهيل العراق على كافة المستويات داخلياً وخارجياً .

س4/ طرح اكثر من مرة تسريبات صحفية عن ترشيحكم لتولي رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة ماهو ردكم على ذلك ؟

ج. هذا كلام غير مسؤول ليس هذا الموضوع ضمن اهتماماتي ولن اسعى اليه والاخبار التي سربت ربما الغاية منها تسقيط سياسي او تمرير رسائل او خلق جهات معادية لذلك اقول واطمئن المعني بهذا الموضوع بأني لم اتحرك على هذا الموضوع بالرغم من كونه حق مشروع لأي مواطن لكنه ان سعى اليَ فلن اتردد في تحمل مثل هذه المسؤولية لأني اولاً واخيراً نذرت نفسي لخدمة بلدي وشعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى