الرئيسية / حوارات / حوار مع المرشحة ضمن ائتلاف العراق أسيل فيصل
حوار مع المرشحة ضمن ائتلاف العراق أسيل فيصل

حوار مع المرشحة ضمن ائتلاف العراق أسيل فيصل

عضو ائتلاف العراق أسيل فيصل :
على الناخب ان يختار المرشح الذي جرب خدماته وصدقه
ويبتعد عن تجار السلطة

حاورها : قاسم محمد مجيد

في الحوار الذي اجريناه مع عضو ائتلاف العراق السيدة اسيل فيصل تطرقنا فيه الى احدى المشاكل التي يعاني منها المشهد السياسي والاقتصادي في العراق .. توزيع الثروات ومشاعر الغبن لدى المواطن العراقي ونقمته على السياسات الحمقاء التي جلبت له الكوارث والازمات والصراعات …. بل ان الحال يزداد قتامة في ظل صناعة متوقفة وزراعة لا تؤدي وظيفتها الاساسية واقتصاد وحيد الجانب واجمالا لم يحصد العراقيين سوى الجوع والبؤس .وعن اهمية ترشح النساء للانتخابات القادمة وفيما يأتي نص الحوار :

باعتبارك امرأة مرشحة لانتخابات مجلس النواب كيف ترين المنافسة مع المرشحين الرجال وخصوصا التنافس على اشده خلال الايام القادمة والاخيرة من عمر العملية الانتخابية لهذه الدورة؟
بداية اسجل احترامي وشكري للمكتب الاعلامي ولك استاذ قاسم على هذا الجهد الاعلامي الجميل…
بودي ان اقول رغم اني احتفظ بجمهور واسع من اهلي و ناسي الذين جربوا خدماتي قبل ترشيحي هذا ومنذ سنوات عدة حيث قدمت خدماتي بامتياز للجميع فكنت طيلة السنوات الماضية من انشط العاملات في منظمات المجتمع المدني كذلك وظفت كل جهودي وامكاناتي في وزارة الشباب والرياضة لخدمة وطني العراق واهلي العراقيين الطيبين لذا لم يتأثر جمهوري الكبير باي محاولة رخيصة قام بها الرجال بعيدا عن لياقات المدنية والتحضر انها حقا تصرفات طفولية ورخيصة اذكر منها مثلا: التجاوز على لوحاتي ولوحات الاخرين وشراء ذمم الكادر المتعاون والمراقبين ومحاربة جمهوري باستغلالهم السطوة حتى منع بعضهم من التواصل معي حتى عبر شبكات التواصل الاجتماعي… فرغم النظام والمشروع السياسي الجديد الذي نريد له ان يحكم مجتمعنا لازلنا نعاني من ثقافة المجتمع الذكوري التي تهيمن على العقل الجمعي للرجل العراقي… عموما هي فرقعات صوتية فارغة لا ابالي انا بضجيجها حيث اني منهمكة في الخدمة والعطاء ولا اقول لهم الا “سلاماً” ولابد للظلام ان ينتهي بفجر جميل
كما اود ان اقول ان هذه الدورة الانتخابية تميزت بالعدد الكبير من المرشحات من نساء العراق وهو عامل ايجابي من اجل ان يكون للمرأة دورا كبيرا في الحياة السياسية القادمة .

كيف ترين المشهد السياسي العراقي وهو يقترب من يوم الانتخاب حيث يختار الجمهور ممثلين جدد لدورة جديدة للحكومة والبرلمان؟

ان المشهد السياسي لنهاية الانتخابات يعتمد على مغانم الكتل من عدد المقاعد الفائزة التي تعطي للكتلة او الائتلاف قوة المناورة في رسم خارطة الحكومة ومنهاجها و ستدخل العملية السياسية بعد الانتخابات في الدهليز المظلم حيث التصويت على الرئاسات الثلاث والمشكلة الكبرى هي التصويت على الحكومة… اتمنى ان لا يطول انتظار الشعب على تشكيلة الحكومة الجديدة فكلما طال الانتظار كلما زاد تراجع العراق اكثر واكثر عن المستويات المنطقية للخدمة والرفاهية … لكن امنيتي هذه صعبة التحقق في ظل هذه الظروف حيث التنافس شديد جدا فيتجاذب الناخبين مئات الكتل وبمختلف الوعود والاغراءات . ومن المؤسف ان يتحول الامر من التنافس على الخدمة الاكثر والافضل الى التنافس على الاستحواذ على حصة اكبر من كعكة العراق الكريمة الطيبة …وهو ما حصل فعلا” طيلة فترة السنوات العشرة الماضية

ما هو خطابك للناخب العراقي؟ 

املي ان يتحمل المواطن مسؤوليته بالمشاركة الفاعلة والكبيرة في هذا المفصل الديمقراطي المهم وهناك يجتهد بانتخاب الاصلح والاصدق والكفوء ويختار من جرب خدماته وصدقه في سنواته السابقة ويبتعد عن تجار السلطة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى