الرئيسية / حوارات / حوار مع مرشح ائتلاف العراق الحاج راضي حميد الراضي
حوار مع مرشح ائتلاف العراق الحاج راضي حميد الراضي

حوار مع مرشح ائتلاف العراق الحاج راضي حميد الراضي

عضو ائتلاف العراق الحاج راضي حميد الراضي :
بسبب الاخطاء السياسية الكارثية تراجع العراق في جميع المجالات

حاوره : قاسم محمد مجيد
ان التحديات الكبيرة التي يتعرض لها العراق تستدعي التفكير بها عبر رؤى علمية ملتزمة وهذا ما دفع نخبة وطنية غيورة من رجال الاعمال والوطنيين المخلصين الاصلاء الى الخروج بمشروعهم ( ائتلاف العراق ) كمشروع وطني يمثل انحيازا لحاضر مشرق ،ففي العالم الذي يتغير كل لحظه نجد ان العراق قد خسر الكثير من جهده ووقته ، وهذا ما دفع النخبة الخيرة من رجال الاعمال للتدخل في انقاذ البلاد من التدهور الحاصل في جميع الميادين و لا يقاف الانهيار الحاصل شكل ائتلاف العراق ليكون منقذا وعونا لخروج العراق من محنته … وفي مقر الامانة العامة لائتلاف العراق كان لنا هذا الحوار مع عضو ائتلاف العراق الحاج راضي حميد الراضي:

س 1 / ما هي رؤيتكم للمشهد السياسي العراقي والانتخابات على الابواب ؟ 

ج / بالرغم من الأخطاء الكارثية التي حلت بالعراق نتيجة تناحر وعدم أنسجام القوى السياسية أدت الى تدهور الوضع في كل مستوياته وادت أنعكاسات العملية السياسية في بلدنا الى تراجع العراق في جميع مجالاته من أنعدام الخدمات والإحتياجات التي يرغب بها المواطن وضياع حقوقه وتدهور في القطاع الصحي والتعليمي علاوة على توقف عجلة الصناعة وتراجع القطاع الصناعي كما أدى الى أعتماد البلد على الاستيراد مما ساهم في زيادة حجم البطالة وتراجع العراق أقتصاديا بالرغم من ميزانياته العالية الثرية مقارنة بالبلدان المجاورة وكان يجب أن ينعكس ثراء العراق على حياة المواطن لكن سوء ادارة الملفات الاخرى ومنها الملف الامني شكل انعطافة خطيرة وكارثية على صورة الحياة مما جعل العيش في العراق يبدو ضربا من الجحيم وصار العراق مسرحا لتصفية حسابات اقليمية ودولية ، ، بالمحصلة النهائية لم يحصد العراق الا الموت والخراب والدمار.
س 2 / كيف تنظرون الى خطاب ائتلاف العراق ورؤيته الاقتصادية والسياسية في ظل وضع متدهور من كل الجوانب ؟

ج /نتيجة الأخطاء والأنعكاسات التي سبق وتم ذكرها تهيأت فرصة مخاض لولادة ائتلاف العراق الذي يحمل في جعبته برامج عديدة لإنتشال العراق من مستنقع التخلف بكل مستوياته وأشكاله وهو الأسوء في تاريخ العراق، والحاجة للنهوض بالبلاد تنمية وأعمارا يتطلب تسنم المشهد السياسي ببرامج تسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية وتطوير قطاعات الأقتصاد العراقي الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية وتطوير القطاع الخاص بمختلف انشطته بما يؤهله للنهوض والمساهمة في بناء الاقتصاد العراقي وتنميته وتطويره .
يسعى الائتلاف في برامجه السياسية المحافظة على وحدة العراق الوطنية وسلامته الاقليمية وحماية سيادته واستقلاله السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية والسعي لتحقيق الامن والاستقرار في ربوع الوطن …وان ائتلاف العراق في مشروعة الكبير سيعيد مادمرته الصراعات السياسية بادوات الجهل والتناحر والفرقة وسوء الادارة والفساد الاداري وهذا الصراع الممتد والمفتوح النهايات لاسامح الله سيكون استنزافا ليس لموارد العراق فحسب بل سيؤدي الى ان يكون وجود العراق كدولة وشعب على مفترق طرق تنال من وحدته ونسيجة الاجتماعي وتلاحمه

س 3 / خطابكم للناخب العراقي ؟ 

ج /يتلخص خطابنا للناخب العراقي في الوعي الإنتخابي والتأكيد بالدعوة لأبناء شعبنا المشاركة الواسعة في الإنتخابات من أجل النهوض والمساهمة في التغيير المشهد السياسي نحو مستقبلا أفضل وهذا ما وجهت به المرجعيات ضمانا لإختيار الأصلح والمجرب لا يجرب وندعوه الى ممارسة دوره في الاصلاح بأستخدام أصوات الناخبين في صناديق الأقتراع . كما ندعو ان يمنح الناخب ثقته ببرنامجنا الطموح لاننا نسعى الى خدمته ورسم سياسية بناءة للخلاص الوطني الشامل من كل المعوقات التي تقف في وجه تقدم العراق وتنميته، ومن الله التوفيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى