الرئيسية / بيانات الإئتلاف / بيان ” ائتلاف العراق ” عن الأوضاع الراهنة في العراق
بيان ” ائتلاف العراق ” عن الأوضاع الراهنة في العراق

بيان ” ائتلاف العراق ” عن الأوضاع الراهنة في العراق

بيان ” ائتلاف العراق ” عن الأوضاع الراهنة في العراق

الى الشعب العراقي العظيم

ان ما يمر به عراقنا العزيز وشعبه الصابر من ظرف عصيب وخطير في ظل أعمال العنف التي إجتاحت البلاد، ونحن مقبلون على شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس، يدفعنا نحن ابناء العراق عامة، واصحاب القرار فيه خاصة، بل ويحتم علينا أن نقول كلمتنا الفصل في ان عراق الانسانية والتأريخ، يظل هو الاولوية الاولى في حياتنا، وان وحدته واستقراره وسلامة اراضيه ورفاه شعبه يتقدم على كل اعتبار أو غاية او هدف.
وعلى هذا الاساس فان ائتلاف العراق، وانطلاقاً من شعوره بمسؤولية الانتماء العراقي الاصيل، ومن المبادئ الوطنية الراسخة التي يقوم عليها برنامجه السياسي، يدعو المعنين كافة، رسميين وشعبين، عسكريين ومدنيين، مؤسسات وتنظيمات، الى تدارك الحالة الكارثية الراهنة قبل فوات الآوان، لأن مخاطرها المحدقه تتعدى كل ما اصاب العراق من كوارث وهموم سابقة وراهنة نتيجة سنين طويلة من المواجهات الخارجية والحروب الدامية وآثار الحصار الاقتصادي الجائر، وبخاصة بعد الاحتلال المرير الذي انحدر بالعراق الى قاع قائمة الدول في كل ما له صلة بالرقي الحضاري والحياة الحرة الكريمة، وهو يرزخ تحت اخفاق حكومي مترسخ، وفساد سلطوي متفش، ومظالم انسانية صارت وقوداً لاضطرابات سائدة في محافظاته المختلفة وقادت الى ما قادت اليه من تراجع أمني خطير يهدد الآن وحدة اراضيه.
في ضوء ذلك، يؤكد ائتلاف العراق ان اللحظة الراهنة هي لحظة الشجاعة الحقة في أتخاذ القرار الوطني الصحيح الذي يتجاوز الذات ويتمسك بالاهل والوطن، وبذلك ينبذ الخلافات وسياسات الملاحقه والانتقام وتبنى نهج التسامح والحوار الهادف الى المصالحه الصادقه والمشاركة الحقيقية في ادارة البلاد وحمايتها من كل خلاف داخلي او خطر خارجي.. وان هذا التوحد في حلقة الوطن لن يتم الا بانشاء حكومة تعمل للجميع.. هدفها لم الشمل لتوظيف الطاقات ومعالجة الخلل وليس الاقصاء والاستهداف الذي شرد كفاءاتنا البشرية وحرم عجلة التقدم من معظم طاقاتها المؤهلة.
وان ائتلاف العراق يعمل بهذا الصدد على اعداد مبادرة وطنية رائدة، ليعرضها خلال الايام القادمة على شرائح المجتمع العراقي وقياداته الرسمية وغير الرسمية بهدف مناقشتها واغنائها وصولا الى خارطة طريق سالكة الى عراق الغد المتحرر من الخلافات الداخلية والضغوط والاطماع الخارجية.. عراق يعرف أين تكمن مصالح شعبه ويدرك انه بطاقاته الذاتية وامكاناته البشرية وثرائه المادي والمعنوي وبتعاونه مع المجتمع الدولي، يستطيع ان يعمر خرابه ويبني نفسه نحو مستقبل الأمن والعلم والرفاه.

 

الهيئة السياسية لائتلاف العراق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى